محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

433

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

دائما به هميارى ديگران نيازمند است . ( بفوق أن يعان على ما حمّله اللّه من حقّه و لا امرؤ و إن صغّرته النّفوس و اقتحمته العيون بدون أن يعين على ذلك أو يعان عليه ) همچنين هركسى در هر مرتبه‌اى از كوچكى و زشتى از ويژگى نيكويى برخوردار است كه از اين جهت براى ديگران سودمند مىباشد ؛ گرچه از جهات فراوان ديگرى داراى صفات نكوهيده‌اى بوده و از آن جهات به نصيحت و يارى ديگران نيازمند باشد . خلاصه آن‌كه هر انسانى در هر مرتبه‌اى براى رشد و پرورش خويش به يارى هم‌نوعان خود نياز دارد . دليل اين واقعيت آن است كه طبيعت آدمى ، حقيقتى يگانه دارد كه متمايز از همه ويژگىهاى فردى است . بنابراين همه انسان‌ها با وجود اختلافات فراوان ، در ويژگىهاى اصلى انسانيت مشترك هستند . نكوهش تملق ( 5 - 7 ) « إنّ من حقّ من عظم جلال اللّه سبحانه في نفسه و جلّ موضعه من قلبه أن يصغر عنده لعظم ذلك كلّ ما سواه و إنّ أحقّ من كان كذلك لمن عظمت نعمة اللّه عليه و لطف إحسانه إليه فإنّه لم تعظم نعمة اللّه على أحد إلّا ازداد حقّ اللّه عليه عظما و إنّ من أسخف حالات الولاة عند صالح النّاس أن يظنّ بهم حبّ الفخر و يوضع أمرهم على الكبر و قد كرهت أن يكون جال في ظنّكم أنّي أحبّ الإطراء و استماع الثّناء و لست به حمد اللّه كذلك ( 5 ) و لو كنت أحبّ أن يقال ذلك لتركته انحطاطا للّه سبحانه عن تناول ما هو أحقّ به من العظمة و الكبرياء و ربّما استحلى النّاس الثّناء بعد البلاء فلا تثنوا عليّ بجميل ثناء لإخراجي